محسن الحيدري

219

ولاية الفقيه ، تأريخها ومبانيها

6 - ما روى عن الرضا عليه السّلام في الفقه الرضوي : « ان منزلة الفقيه في هذا الوقت كمنزلة الأنبياء في بني إسرائيل » « 1 » . 7 - ما روى عن الرسول ص أنه قال : « فضل العالم على سائر الناس كفضلي على أدناهم » « 2 » . 8 - ما روى عن أمير المؤمنين ع أنه قال : « العلماء حكام على الملوك » « 3 » . 9 - ما قاله أمير المؤمنين ع : « أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاءوا به ، إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ » الآية 68 / آل عمران « 4 » . 10 - ما رواه الكراجكي عن مولانا الصادق ع أنه قال : « الملوك حكام على الناس ، والعلماء حكام على الملوك » « 5 » . وجه الاستدلال بالروايات الأخيرة هو كما مرّ في الأحاديث السابقة . ويستفاد من مجموعها ان الفقهاء لهم منزلة خاصة بين الناس كما كانت للأنبياء ومن مراتب منزلتهم الحاكمية والولاية فتثبت الولاية للفقهاء كما ثبتت للأنبياء .

--> ( 1 ) الفقه الرضوي ص 338 - البحار ، ج 78 / 346 - عوائد الأيام ص 186 . ( 2 ) مجمع البيان ج 9 / 253 . ( 3 ) مستدرك الوسائل للميرزا حسين النوري ج 17 ص 136 ج 17 ، باب 11 . ( 4 ) نهج البلاغة باب المختار من حكمه عليه السّلام الحكمة 96 . ( 5 ) كنز الفوائد ، ج 1 / 33 .